روايات

رواية طفولة لم تكتمل الفصل الأول 1 بقلم دعاء زينة

رواية طفولة لم تكتمل الفصل الأول 1 بقلم دعاء زينة

رواية طفولة لم تكتمل الجزء الأول

رواية طفولة لم تكتمل البارت الأول

رواية طفولة لم تكتمل
رواية طفولة لم تكتمل

رواية طفولة لم تكتمل الحلقة الأولى

_أنت فيه حاجه في دماغك ياراجل بقولك ابن عمك بيمد إيده علي بنتك
=وفيها ايه ياسعاد ماهو زي أبوها يعلمها الأدب وأكيد غلطت
_أنت اتجننت ياراجل هو قولت بيضربها بقولك بيتحر*ش بالبت
=ساعتها قام مفزوع ومسكها من دراعها جامد هبل ايه ياولية اللي بتقوليه ده ومين قالك كده
_البت جاتلي مرعوبة ووشها مصفر وقالتلي أنه لمسها بطريقة مش كويسة
=ساعتها غضبه قل ياشيخة خضتيني دي عيلة هي تاخد علي كلامها ولا تفهم الموضوع ده أصلا
_أنا مشوفتش في برودك شوف أقولك ايه تقولي ايه
=بقولك ايه يامرااا انزلي من علي ودني والبت أصلا هتعرف الحاجات دي منين أكيد أنتي اللي فتحت عينها يا سماااارة أنتي يابت
جات تجري وهي خايفة من نبرة صوته العالية
=خدي هنا يابت ايه اللى أنتي قولتيه لأمك
سمارة برعشة وخوف: مقولتش يابابا مقولتش

 

 

 

=بت اسمعي أنا باجي علي أخري ومش علي أخر الزمن هتيجي حتة عيلة زيك تفضح”ني وتصعدني وتعملي حوارات فاهمة ابقي أسمع منك حاجه فى الكلام ده تاني امشي انجري نامي
دخلت تجري وهي بتعيط وكاتمة نفسها من العياط
سعاد: بقي ياراجل أنت ايه عيلة هتكدب ليه أنت معندكش مخ
=كلمة تانية وهتلزمي بيت أبوكي أنا باجي مهدود عاوز أنام ساعتين عشان أقدر أصح لشغل أكلي عيشي وعيشنا كلنا
وسابها ونام
(وهنا تكمن المشكلة عزيزي وتتفاقم معدلات اغتص*اب الطفولة البريئة وتدنسها……..
فكرة اما أنهم شايفين البنت صغيرة ومش عارفه حاجه وده غلط لأن مهما كانت البنت صغيرة بتقدر تحس وتفرق بين اللمسة اللي فيها حب واللمسة الخبيثة الغير مريحة بالمرة
او
أنهم بيشوفوا أن البنت قليلة الأدب وهتجيب ليهم العار لما تبدء تعرفهم اللي بتتعرض ليه ودي مشكلة أكبر……..
أننا نحسس بناتنا بأن تفكيرهم فى حماية نفسهم ماهو إلا عار هيجلبوه لنفسهم ولأهاليهم……….)
ناموا كلهم وتاني يوم صحي الأب وراح شغله وأكل عيشه واالأم بدأت تشوف روتين حياتها الطبيعي مابين تنضيف وترويق والمطبخ وهكذا
عشان تخرج سمارة بعد مافطرت تلعب مع صحابها طبيعي طفلة مكملتش سبع سنين عشان تتفاجأ باللي بيسبحها بهدوء وهي نازلة بعد ماحط إيديه علي بقها عشان متصرخش……
عشان يمر فترة ويرجع الأب البيت قبل ميعاده لانه اشتغل نص يوم بس

 

 

 

=سعاد أنتي ياست ياللي فى البيت
سعاد: خير ايه علطول جاي بغاغتك كده في ايه
=فين سمارة تجيب ليا حاجه من تحت
سعاد وكأنها دلوقتي بس افتكرتها: هتلاقيها مع عيال الشارع تحت
=تحت فين أنا لسه جاي ومحدش برة
سعاد لطمت علي وشها: يانصيبتى يعني ايه اصبر اشوفها عن رحمة جارتنا كده
ومن هنا تبدء رحلة البحث عن سمااااارة من 12 الضهر لحد سبعة بالليل ومفيش ليها أثر……..
سعاد بعياط وصويت: عاوزة سمارة يا رؤوف هتلي بنتي ماليش فيه

 

 

 

رؤوف فى الوقت ده كان الجو ضاق بيه أكتر فكرة أن بنته تضيع منه طب إزاي سابهم وخرج زي المجنون فى نيته مش هيرجع غير ببنته ونور عيونه لو فحر فى الصخر حتي
عشان تخرج وراه سعاد وتنزل وراء السلم جري عشان رجلها تتكعبل ومرة واحدة صوت صريخها وصوت يكون أعلي
سعاد: بنتي يارؤوف بنتي سمااااااااااااااااااارة

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية طفولة لم تكتمل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى